افتتاح السنة المقاولاتية للموسم الجامعي 2025-2026

في إطار ترسيخ ثقافة المقاولاتية وتشجيع روح الإبداع والابتكار في الوسط الجامعي، نظمت المدرسة العليا للتسيير والاقتصاد الرقمي، اليوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، بقاعة المحاضرات، اليوم الافتتاحي للسنة المقاولاتية وريادة الأعمال للموسم الجامعي 2025–2026.
شهدت الفعالية حضور مدير الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية لولاية تيبازة، إلى جانب مسؤولي الواجهات الداعمة للمقاولاتية والبحث التكنولوجي بالمدرسة، الأساتذة والطلبة.
استهل البرنامج بكلمة افتتاحية ألقاها مدير المدرسة، البروفيسور محمد حشماوي، الذي رحب بالحضور، وأكد في كلمته على أهمية ترسيخ روح المبادرة وتبني التفكير المقاولاتي لدى الطلبة، مبرزا أن الجامعة اليوم لم تعد فضاء لاكتساب المعارف النظرية فحسب، بل فضاء لإنتاج الأفكار وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية مبتكرة قابلة للتطبيق. كما شدد على أن الطالب الان ينتظر منه أن يتخرج بشهادة جامعية ترافقها فكرة مشروع أو مؤسسة ناشئة قد تتطور إلى شركة مصغرة أو براءة اختراع.
عقب ذلك، قدمت مسؤولة حاضنة الأعمال بالمدرسة العليا للتسيير والاقتصاد الرقمي عرضاً تناولت فيه المستجدات التي جاء بها القرار الوزاري رقم 008 المؤرخ في 23 فيفري 2025، المعدّل والمتمم للقرار الوزاري رقم 1275، الذي يحدد كيفيات إعداد مذكرة التخرج للحصول على شهادة جامعية – مؤسسة ناشئة، مبرزة الدور المحوري الذي تلعبه الواجهات في مرافقة الطلبة خلال مختلف مراحل إعداد مشاريعهم.
تلتها مداخلة السيد ولد سليمان عبد القادر، مدير الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية لولاية تيبازة، الذي قدّم عرضاً مفصلاً حول دور الوكالة في دعم وتمويل المشاريع المبتكرة في الوسط الجامعي، مؤكداً على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعة والوكالة في سبيل تحفيز الطلبة على تجسيد أفكارهم وتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية.
كما شهد البرنامج جلسة نقاش تفاعلية جمعت ممثلي كل من حاضنة الأعمال، مركز تطوير المقاولاتية، مركز الدعم التكنولوجي والابتكار، ودار الذكاء الاصطناعي التابعة للمدرسة، إضافة إلى ممثل الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية. حيث قدم كل متدخل لمحة عن مهام مركزه ودوره في مرافقة الطلبة، مع التأكيد على أهمية العمل التشاركي بين مختلف الواجهات لدعم منظومة الابتكار الجامعي.
واختتمت التظاهرة بفتح باب الحوار والمناقشة بين الأساتذة الضيوف والطلبة، الذين طرحوا جملة من الأسئلة والاستفسارات حول آليات الدعم، التمويل، والمرافقة، في أجواء اتسمت بالحيوية وتبادل الأفكار البناءة.
وفي ختام الفعالية، عبرت إدارة المدرسة عن شكرها وامتنانها لكل المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا اليوم التحسيسي، مؤكدة التزامها بمواصلة جهودها في دعم الطلبة المبدعين وتشجيع روح المقاولاتية داخل الوسط
الجامعي.