اليوم التحسيسي حول تصنيف الطالب الرياضي في الوسط الجامعي

نظمت المدرسة العليا للتسيير والاقتصاد الرقمي، اليوم 28 أكتوبر 2025، يوما تحسيسيا وتوعويا حول تصنيف الطالب الرياضي في الوسط الجامعي.
استُهل اللقاء بكلمة لمدير المدرسة البروفيسور محمد حشماوي، الذي أكد على الدور المحوري للرياضة في ترسيخ القيم الأخلاقية وتنمية المهارات والسلوك الإيجابي، مبرزا أن الرياضة الجامعية أصبحت فضاء مثريا لاكتشاف المواهب وتأهيلها، وخزاناً للفرق الرياضية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. كما أشار إلى الاهتمام المتزايد الذي توليه السلطات العليا بهذا القطاع، من خلال استحداث يوم وطني ووضع استراتيجيات وطنية لتطوير الرياضة الجامعية، نظراً لدورها المتنامي في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، أضاف مدير المدرسة أن الجامعة أصبحت اليوم فضاءً يجمع بين المعارف الفكرية والبدنية والروحية، مؤكداً أنّ النخبة الرياضية الوطنية تنطلق أساساً من الوسط الجامعي.
في مداخلة ثانية للبروفيسور ايدير ايدير استاذ بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، تم التطرق إلى الأبعاد التربوية والجسدية والنفسية والجمالية للرياضة، وما توفره من فوائد تسهم في صقل شخصية الطالب وتعزيز توازنه النفسي والاجتماعي، مع التمييز بين فئتين من الطلبة: من يملكون تجربة رياضية سابقة يمكنهم الالتحاق بالأندية المتخصصة، ومن يمكنهم المشاركة في الأنشطة الرياضية المتنوعة داخل المؤسسة.
من جانبه، تناول الأستاذ لرول محمد، استشاري تربوي في خلية الإصغاء بديوان مؤسسات الشباب والرياضة لبوسماعيل، الجانب الشرعي والنفسي للرياضة، مبرزاً أثرها الإيجابي على الفرد والمجتمع. بينما تحدث الأستاذ الدكتور عبد الغاني بوغمسة، بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، عن العلاقة بين الاقتصاد والرياضة، موضحاً أن هذا المجال بات اليوم فرصة واعدة للاستثمار والابتكار، وأن النشاطات الرياضية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.