في إطار اليوم العالمي للجمارك المصادف لـ 26 جانفي من كل سنة، نظمت المدرسة العليا للتسيير والاقتصاد الرقمي، بالتنسيق مع المديرية الجهوية للجمارك بالبليدة، يوما توعويا وأبوابا مفتوحة حول الجمارك، باستضافة نخبة من إطارات المديرية الجهوية للجمارك، وذلك بمشاركة كل من:
السيدة انيسة تدلاوي، المديرة الفرعية للاعلام والاتصال بالمديرية الجهوية للجمارك بالبليدة،
السيد فاتح بلحاج، رئيس مصلحة العلاقات العامة ونظام المعلومات.
السيد جمال مسعودي، مفتش رئيسي ، رئيس مصلحة القيمة الجمركية.
جرت فعاليات هذا اليوم بحضور مدير المدرسة البروفيسور محمد حشماوي، السيدة الأمينة العامة ليندة بوزار، إلى جانب الأساتذة، الطاقم الإداري و الطلبة.
في مستهل اللقاء، رحب مدير المدرسة بالضيوف الكرام، مؤكدا في كلمته على أهمية تعريف الطلبة بمهام الجمارك والقوانين التي تنظم عملها، لا سيما القوانين الجمركية، خاصة وأن المدرسة تضم تخصصات ذات صلة مباشرة بهذا المجال، على غرار التجارة الدولية. كما أشار في كلمته إلى أن دور الجمارك لا يقتصر فقط على الجانب الجبائي، بل يشمل أيضا حماية الوطن من المنتجات الممنوعة أو تلك التي قد تلحق ضررا بالاقتصاد الوطني.
عقب ذلك، قدم السيد فاتح بلحاج مداخلة تطرق فيها الى محورين أساسيين : تمثل الأول في نبذة تاريخية عن الجمارك الجزائرية، نشأتها، اسسها ومراحل تطورها، فيما خصص المحور الثاني للحديث عن التسهيلات الجمركية، مع التركيز على وضعية المقاول الذاتي، والتسهيلات المقدمة للمؤسسات الاقتصادية والمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، لاسيما في مجال
التصدير.
وفي السياق ذاته، تناولت السيدة أنيسة تدلاوي مداخلة حول النظام المعلوماتي الجمركي الجديد (الساس)، الذي يضم عدة أنظمة رقمية، من بينها نظام خاص بمتابعة عمليات الشحن وآخر لتسيير المخاطر، إضافة إلى أنظمة متطورة للتصريح الجمركي الإلكتروني، بما يواكب مسار التحول الرقمي الذي تشهده الإدارة الجمركية.
كما شهد اللقاء نقاشا تفاعليا تخللته مجموعة من تساؤلات الطلبة، حيث تم التطرق إلى جملة من الانشغالات ذات الصلة بالمجال الجمركي، وايضا حول فرص التربصات على مستوى الجمارك، حيث تم التأكيد على إمكانية استقبال الطلبة في تربصات ميدانية، شريطة أن يكون موضوع التربص مرتبطا بمجال الجمارك.
وقد شكل هذا اليوم التوعوي فرصة ثمينة للطلبة للاطلاع عن قرب على مهام الجمارك وآليات عملها، وتعزيز معارفهم الأكاديمية وربطها بالواقع المهني.