في إطار إحياء شهر أكتوبر الوردي، شهر التوعية بسرطان الثدي، نظمت المدرسة العليا للتسيير والاقتصاد الرقمي يوما تحسيسيا توعويا تحت شعار «كلنا متحدون ضد السرطان»، في مبادرة تهدف إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، من خلال فتح فضاء للحوار والتواصل وتبادل الآراء بين المختصين في المجال الصحي والطلبة والطاقم الإداري للمدرسة.
وقد جرى هذا اللقاء بحضور الأمينة العامة للمدرسة، السيدة بوزار ليندة، بمشاركة الدكتورة نجاة بلاس، طبيبة وحدة الطب الوقائي بالمدرسة، الدكتور بن اشنهو فتحي، المختص في الصحة العمومية، الدكتورة حاجي فاطمة الزهراء، المنسقة بالقطب الجامعي، السيدة مانع إيمان، القابلة بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية ببواسماعيل، إلى جانب الأخصائية النفسانية السيدة ديداني خليدة.
شهد اللقاء نقاشات وتبادلا للآراء حول مختلف الجوانب المرتبطة بمرض السرطان، حيث استهل الدكتور بن اشنهو فتحي الحوار بتقديم تعريف عام حول المرض والعوامل التي قد تساهم في الإصابة به، مشددا على أهمية الوقاية، الكشف والتشخيص المبكرين، خاصة لدى النساء.
كما تطرقت السيدة مانع إيمان إلى موضوع سرطان عنق الرحم، مع تقديم توضيحات حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية إجراء الفحص الذاتي، بما يساعد النساء على التعرف على التغيرات التي تستدعي استشارة الطبيب.
من جهتها، تناولت الدكتورة حاجي فاطمة الزهراء مخاطر الاستعمال العشوائي للأدوية دون استشارة طبية، إلى جانب التوعية بضرورة الحذر عند استعمال مستحضرات التجميل والحرص على سلامتها ومكوناتها.
كما أتاح هذا اللقاء فضاء للحوار والتواصل المباشر بين المتدخلين والطلبة وأفراد الطاقم الإداري، من خلال تبادل الآراء وطرح الانشغالات والاستفسارات، والاستفادة من التوجيهات والإرشادات الطبية المقدمة، بما يساهم في تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة وترسيخ ثقافة الوقاية، مع التأكيد على أهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر باعتبارهما عاملين أساسيين في تحسين فرص العلاج والحفاظ على الصحة.